علي بن سليمان الحيدرة اليمني

89

كشف المشكل في النحو

قد انتشر اليه تعريفه . ولم يقل بذلك أحد . وإنّما يتبع الذي فيه الألف والّلام المضاف نعتا لأجل الاشتقاق وامكان تضمنه الضّمير لا غير وكذلك نعت المبهم لأنّه لا ينعت الّا بجنس ولا يتضمن ضميرا فافهم هذه الفوائد فانّها حسنة . ومن أحكام هذا الباب أنّ الألف والّلام يدخلان الاسم على خمسة أقسام لتعريف العهد وتعريف الحضور . وتعريف الخبر ، وللتفخيم ، وبمعنى الّذي والتي . فتعريف العهد مثل : - « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ » - « 252 » فهذا معهود يختص بغير غائبة . وتعريف الحضور مثل قولك : جاءني هذا الرجل ودخلت هذا المسجد ، وأكلت هذا الطعام فهذا وشبهه يختص بعين حاضرة لم يكن المخاطب عهدها قبل الخطاب . وتعريف الجنس « 253 » كقولك : فلان ماله ماله الإبل ، والبقر والغنم وعنده الخيل والبّغال والحمير . وقد كثر عنده الدّينار والدّرهم . فلم ترد شخصا بعينه وانّما قصدت الجنس دون غيره فمعرفته قال اللّه سبحانه : « 254 »

--> ( 252 ) سورة المائدة : 5 / 97 . ( 253 ) « مثل « في : م ، ت ، ك . ( 254 ) « تعالى » في : م ، ت ، ك .